جلال الدين الرومي

453

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

( 879 ) طبقا لكثير من تفاسير القران ومن بينها تفسير أبى الفتوح الرازي : « أن الملائكة حملت امرأة عمران إلى زوجها في مقر عمران ، وبعد جماعها حملوها مرة ثانية وأعادوها » . وطبقا لرواية قصص الأنبياء للثعلبي أن النساء فكرن بأن فرعون لن يعود إلى الميدان ، وأسرعت كل منهن إلى زوجها وعلى باب البلاط وجدت امرأة عمران زوجها . ( 901 ) طبقا لمعتقد في المأثور الإسلامي أن كل نبي كان يولد إلا ولدت نجمة حمراء له في السماء ( انظر ماخذ ص 94 ) كما قال جلبنارلى ( ثالث / 123 ) أنها وردت في إنجيل متى . ( 952 ) طبقا لتفسير أبى الفتوح الرازي ، « ألقت بالطفل في التنور ، وسدت باب التنور وهربت تاركة البيت » ( ماخذ ص 94 ) . ( 959 - 960 ) البيتان ترجمة تقريبية للآية 7 من سورة القصص : فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ . ( 963 - 968 ) « الأعمى حاد البصر « أي الأعمى الذي لا يرى ما تحت قدميه ومع ذلك يمد بصره طامحا إلى رؤية الأشياء البعيدة ، وهكذا كل إنسان من الحرص والطمع قد يغمض العين عما في يده ويمد بصره إلى ما بعد عنه ، مثل فرعون يقتل أطفال الناس حيثما وجدهم ، و « موسى » وهو الهدف في صدر منزله لكن الله أعماه عن رؤيته ليتم أمره - وهذا هو الجهد بلا توفيق ، كان مكر فرعون كالأفاعى ، لكن موسى كان أكثر قوة منه ، وكانت أفعاه أقوى من أفعى مكر فرعون . . . وفي البيت 967 يد فوق يد مثلما نقول نحن : أبدان مسلطة على أبدان ، بمعنى أن كل من في هذا الكون مسلطون بعضهم على البعض ، فالقوى يقضى على الضعيف ثم هو أقوى منه فيقضى عليه ، وهكذا